كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



كثير من الفريقين فكان من ظفر به الحجاج منهم قتله إلا من باء منهم بالكفر على نفسه فيدعه.
سعد بن عامر: عن حميد بن الأسود عن عيسى الحناط (1) قال:
قال الشعبي: إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك فإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا قال: هذا أمر لا يناله إلا النساك فلن أطلبه.
وإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قال: هذا أمر لا يناله إلا العقلاء فلن أطلبه.
يقول الشعبي: فلقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك (2) .
قلت: أظنه أراد بالعقل الفهم والذكاء.
قال مجالد: قال الشعبي: إسماعيل بن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا.
وقلما روى الأعمش عن الشعبي فروى: حفص عن الأعمش عن الشعبي قال: لا بأس بذبيحة الليطة (3) .
فقلت للأعمش: يا أبا محمد ما منعك من إتيان الشعبي؟
قال: ويحك! كيف كنت آتيه وهو إذا رآني سخر بي ويقول: هذه هيئة عالم! ما هيئتك إلا هيئة حائك.
وكنت إذا أتيت إبراهيم أكرمني وأدناني.
قال عاصم الأحول: حدثني الشعبي بحديث فقلت: إن هذا يرفع إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-.
قال: من دونه أحب إلينا إن كان فيه زيادة أو نقصان.
خالد الحذاء: عن حصين عن عامر قال:
ما كذب على أحد في هذه الأمة ما كذب على علي.
ابن عيينة: عن ابن شبرمة عن الشعبي قال:
ما جلست مع قوم مذ كذا
__________
(1) انظر التعليق (1) صفحة 297.
(2) ابن عساكر (عاصم عايذ) 226.
(3) الليطة: قشرة القصب المحددة.